السيد مهدي القزويني

226

المزار

زيارة الشيخ أحمد بن فهد الحلي بسم اللّه الرحمن الرحيم السلام على الأنبياء والمرسلين ، السلام على عباد اللّه الصالحين ، السلام على العلماء العاملين ، السلام على حفظة شريعة سيد المرسلين ، السلام عليك أيّها الشيخ الخاشع ، السلام عليك أيّها الولي الخاضع ، السلام عليك أيّها العالم العامل ، السلام عليك أيّها الفاضل الكامل ، السلام عليك يا أعظم الآيات ، السلام عليك يا مظهر الكرامات ، السلام عليك يا مروّج الشرع والايمان ، السلام عليك يا شبه النبي موسى بن عمران ، السلام عليك يا من بذل عصاءه بالثعبان ، السلام عليك يا جامع الفروع والأصول ، السلام عليك يا من جاور في حياته ومماته ريحانة الرسول « 1 » ، السلام عليك يا من أدرك صحبة صاحب الزمان عجل اللّه فرجه ، السلام عليك يا من شهد له الإمام المنتظر صلوات اللّه عليه بالفقه والايمان ، السلام عليك يا شيخ أحمد بن الشيخ فهد الحلي ، جمعنا اللّه وإياك في مستقر رحمتك ، وحشرك وإيانا في زمرة الأئمة الطاهرين ، والسلام عليك ورحمة اللّه وبركاته . اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات وتابع بيننا وبينهم بالخيرات ، إنك مجيب الدعوات ، إنّك على كلّ شيء قدير . ( انتهت الزيارة ) . أمّا مرقد ابن فهد بمدينة الحلة ، فهو يقع بمحلّة الطاق من الشارع المسمّى بشارع الكواوزة ( الكوّازين ) ، وهو الشارع الذي كان يسكنه الشاعران حمّادي الكوّاز ، وأخوه الشيخ صالح الكوّاز ، ولآلهما فيه دورهم ومساكنهم . رحم اللّه الماضين ، وحفظ الباقين .

--> ( 1 ) لم يجاور ابن فهد الحلّي السكنى بمدينة كربلاء ، بل كانت إقامته بالحلّة ، مما يدلّ على أنّ القبر هو لمعاصره الأحسائي .